ناقش مجلس إدارة غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة جمال السمالوطي، استراتيجية عمل الغرفة خلال الفترة المقبلة، وخطة التحرك لدعم وتنمية صناعة الجلود وتعزيز تنافسية المصانع المصرية، إلى جانب توزيع محاور الاستراتيجية والملفات التنفيذية على مجلس الإدارة والشُعب واللجان المتخصصة، بما يضمن سرعة التنفيذ ومتابعة النتائج.
وتضمنت الاستراتيجية 6 محاور رئيسية تستهدف دعم الصناعة وتطوير العمالة، وحماية السوق المحلية، وتعزيز الصادرات، وتوفير مستلزمات الإنتاج، إلى جانب رفع مستوى التواصل مع أعضاء الجمعية العمومية.
دعم وتنمية صناعة الجلود
وتستهدف الغرفة التوسع في المشروعات الصناعية الكبرى والاستفادة من نماذج المشروعات القائمة، ومنها مشروع مجمع الأمل في شنزو أبي، باعتباره نموذجًا يمكن البناء عليه وفتح المجال أمام مشروعات مماثلة تخدم صناعة الجلود وتدعم نموها.
كما تتضمن الاستراتيجية إقامة مراكز للبيع المباشر للمنتجات النهائية ومستلزمات الإنتاج، بهدف فتح قنوات تسويقية جديدة أمام المصانع وزيادة قدرتها على الوصول إلى المستهلكين والعملاء، وأسند المجلس هذا الملف إلى لجنة المعارض والسياسات التسويقية برئاسة مصطفى علام.
تطوير الصناعة والتدريب وتأهيل العمالة
وفي محور تطوير الصناعة والموارد البشرية، قرر مجلس الإدارة إحالة ملف تدريب العمالة ورفع كفاءة المهارات إلى لجنة التدريب برئاسة باسم لطفي، مع التركيز على تطوير منظومة التعليم والتدريب الفني بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.
وتشمل الخطة الاستفادة بصورة أكبر من مدرسة صناعة الجلود المتطورة بمدينة العاشر من رمضان، وتطوير مناهج التعليم المزدوج، والتوسع في البرامج التدريبية المتخصصة بالتنسيق مع الجهات المعنية ومركز تحديث الصناعة، بما يسهم في توفير كوادر فنية مؤهلة لتلبية احتياجات المصانع.
كما ناقش الاجتماع الاستفادة من الطاقة الاستيعابية للمدرسة في تدريب أعداد أكبر من الطلاب وتنظيم دورات متخصصة لرفع كفاءة العاملين ودعم احتياجات الصناعة.
وفي إطار تعزيز الحماية الاجتماعية للعاملين، قرر المجلس إحالة ملف توفير برامج للتأمين الصحي للعاملين في مصانع وورش القطاع إلى لجنة العضوية برئاسة كريم ملوك، مع دراسة عروض وبرامج جديدة للتأمين الصحي تحقق استفادة أكبر لأعضاء الغرفة والعاملين بالقطاع.
خطة لحماية الصناعة الوطنية ومواجهة التهريب
وفي محور حماية الصناعة الوطنية، أسند مجلس الإدارة الملف إلى الشُعب الثلاث للغرفة، وهي شعبة الأحذية برئاسة محمد زلط، وشعبة المصنوعات الجلدية برئاسة مصطفى صالح، وشعبة مستلزمات الإنتاج برئاسة أحمد الحسيني الألماني.
وتعمل الشُعب على استمرار جهود مواجهة التهريب وحماية المصانع المصرية من الممارسات التي تضر بالسوق المحلية، مع تعزيز التعاون مع مصلحة الجمارك والجهات الرقابية لرصد ومواجهة عمليات التهريب ومنع دخول السلع المقلدة.
كما تتضمن الخطة بحث آليات التعامل مع تقييم المنتجات تامة الصنع المستوردة، بالتوازي مع دراسة خفض الأعباء الجمركية على بعض مستلزمات الإنتاج، بما يحقق التوازن بين دعم الصناعة المحلية وتوفير الخامات بأسعار مناسبة.
وتستهدف الغرفة كذلك سرعة التدخل لحل مشكلات المصانع مع الجهات الحكومية وتقديم الدعم اللازم للأعضاء في القضايا العاجلة التي تؤثر على سير العملية الإنتاجية.
تعزيز التصدير وفتح أسواق جديدة
وفي ملف التصدير، وضعت الغرفة خطة سنوية للمشاركة في المعارض والبعثات التجارية داخليًا وخارجيًا، مع تعزيز التعاون مع هيئة المعارض والجهات المعنية للحصول على الدعم اللازم لمشاركة أعضاء الغرفة في الفعاليات الدولية وفتح أسواق جديدة أمام الأحذية والمنتجات الجلدية المصرية.
وتتضمن الخطة ابتكار أدوات جديدة للتسويق الدولي بالتعاون مع الملحقين التجاريين والجهات الداعمة للصادرات، والاستفادة من المعارض كمنصة لربط المصانع المصرية بالعلامات التجارية ومسؤولي المشتريات في الأسواق المستهدفة.
كما ناقش الاجتماع أهمية استقطاب الشركات والعلامات التجارية الكبرى للمشاركة في المعارض المحلية، بما يسهم في خلق فرص تعاقدية مباشرة أمام المصانع المصرية، إلى جانب إعطاء أولوية لملف التصميم الصناعي باعتباره أحد العناصر المهمة في رفع تنافسية المنتج المصري.
وأسند المجلس ملف إنشاء منصات إلكترونية لتسويق المنتجات الجلدية المصرية عالميًا إلى لجنة الإعلام برئاسة سامح زيدان، بما يتيح للمصانع الوصول إلى عملاء وأسواق جديدة عبر أدوات التسويق الرقمي.
خطة لتوفير مستلزمات الإنتاج وتقليل التكلفة
وأسند مجلس الإدارة ملف مستلزمات الإنتاج وسلاسل الإمداد بالكامل إلى مجلس إدارة الغرفة، مع وضع عدد من المقترحات لتقليل تكلفة الخامات وضمان انتظام توريدها للمصانع.
وتشمل الخطة العمل على إنشاء شركة مساهمة للشراء الجماعي لمستلزمات الإنتاج، بما يسمح بتجميع احتياجات المصانع والتفاوض على أسعار أفضل، إلى جانب إبرام اتفاقيات تعاون مع موردين محليين وأجانب لتسهيل عمليات التوريد وتوفير الخامات اللازمة بأسعار مناسبة.
كما تستهدف الغرفة جذب شركاء ومستثمرين أجانب لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج في مصر، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز قدرة المصانع المصرية على المنافسة.
قناة تواصل جديدة ومكتب لشكاوى الأعضاء
وفي محور التواصل مع أعضاء الجمعية العمومية، قرر مجلس الإدارة إطلاق قناة رسمية عبر تطبيق «تليجرام» تتولى لجنة الإعلام إدارتها، بهدف سرعة نقل المعلومات والقرارات والتحديثات إلى الأعضاء والرد على استفساراتهم بصورة مباشرة.
كما أسند المجلس إلى لجنة العضوية إعداد خطط لجذب المصانع غير المنضمة إلى الغرفة وزيادة قاعدة أعضاء الجمعية العمومية، بما يعزز تمثيل القطاع ويوسع نطاق الاستفادة من الخدمات والبرامج التي تقدمها الغرفة.
وقرر المجلس كذلك إنشاء مكتب للشكاوى داخل الغرفة لتلقي مشكلات الأعضاء ومتابعتها والعمل على حلها مع الجهات الحكومية واللجان المتخصصة باتحاد الصناعات المصرية، خاصة الملفات المرتبطة بالضرائب والجمارك وغيرها من الجهات ذات الصلة بالنشاط الصناعي.
وأكد مجلس الإدارة أهمية المتابعة المستمرة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، بحيث تتحول محاور الاستراتيجية إلى ملفات عمل واضحة تتولى كل لجنة أو شعبة مسؤولية تنفيذها، مع متابعة النتائج ورفع تقارير دورية إلى مجلس الإدارة.